مدونة روابط

13 يونيو 2007

يختلف الناس في قدرتهم على الكتابة، فالبعض يكتب وكأنه يغرف من بحر ما شاء الله، وآخرون وكأنهم يضربون في صفاة. والآن، وبعد سنة أو أقل قليلاً من التدوين، أجد أني لم أكتب سوى 14 مقالاً! لذلك أظن أني ممن يضربون في صفاة، وتبدو صفاة قاسية أيضًا.

لذلك قررت تغيير مسار المدونة، فهي ستبقى تعرض مقالات إذا وجدت ما “أمقول” عنه، ولكنها ستكون في أساسها مدونة روابط. سأضع أي رابط لأي موضوع أو موقع اعتقد أنه يضيف شيئًا، وبذلك لن أجد مشكلة في تحديث المدونة باستمرار، ولن أقلق إذا لم أكتب مقالات لفترات طويلة، وذلك سينعكس على نوعية المقالات المكتوبة كما أراه.

إذا من الآن ستكون هذه مدونة روابط بشكل أساسي، وقد تحوي بعض المقالات.. دعواتكم بالتوفيق!

6 تعليقات to “مدونة روابط”

  1. أوركيــد قال:

    أخي محمد نتمنى لك التوفيق من قبل ومن بعد الطلب..

    بالنسبة للكتابة فأحياناً تكون عسر هضم لوابل من الأفكار، تظل تطحنها وتطحنك ولاشيء يخرج للكتابة، أو ربما كلمات متقاطعة فقط هو مايخرج..السبب بكل بساطة أننا لم نتعلم الكتابة بشكل صحيح.. بل لم نتعلمها من مبدأ أنها مهارة لابد أن نكتسبها.. بخلاف المجتمعات الغربية فمنذ أن يخرج الطفل من بطن امه وهو يمسك بقلم:-)

    عموماً سواءً كتبت او لم تكتب يكفي أن تعلق على الروابط التي تضيفها و اظنك ستنتقي منها مايعجبنا كقراء .. تذكر أنه ربما لايستطيع أي شخص الحصول عليها..المهم أن تستمر في عالم التدوين..

    تحياتي

  2. محمد قال:

    جزاك الله خيرًا، ووقفنا الله وإياك.

    أؤيدك، فالكتابة مهارة تكتسب. ولا شك أن الكثير، مثلي، لم يكتسبوها جيدًا.

    أشكرك كثيرًا أوركيد، ويشرفني بصدق متابعتك لمدونتي البسيطة.

  3. كريم قال:

    أخى العزيز محمد .. فكرة جيدة أن تجمع الروابط التى تراها تضيف شيئا وتعلق عليها إن أمكن .. وربما تجد فى القريب ما يسرى قلمك للكتابة مجددا :)..
    تقبل تحياتي

  4. محمد قال:

    مرحبًا أخي كريم.

    يسرني أن الفكرة نالت إعجابك، وأتمنى أن تجد في تلك الروابط ما يضيف شيئًا.

    شكرًا جزيلاً لك، ومرحبًا بك دائمًا.

  5. FahadOnline قال:

    السلام عليكم
    أخي الكريم أعتقد أني أفهم تقريبا الحالة التي تمر بها لأني أنا نفسي اعاني منها … كل يوم وكل ليلة تخاطرنا العديد من الأفكار وينتج في النهاية موضوع تجد أنه يستحق الكتابة ويستحق أن يقرأ ولكن ما أن تنوي البدء في كتابة مقال ما حتى تصتدم بذاك الجدار وتتبعثر منك الكلمات أو أنك لاتجد الكلمات …
    الغريب أنه قبل سبع سنوات تقريبا لم أكن أواجه هذه المشكلة وأكتشفت أنه منذ أن تخصصت في مجال تقنية المعلومات بدأت تلك المهارة تضمحل شيئا فشيئا حيث استحوذ هذا المجال على كامل وقتي وعقلي بينما أختف كل تلك القصص والكتب العلمية التي كنت أقرأها كل فترة وأعتقد هذا هو السبب بالتحديد …. قلة المطالعة ولذلك قررت في هذه الفترة أن أستعيد هذه العادة عل وعسى أن يجري ذاك النهر الذي نضب من جديد …

    تحياتي

  6. محمد قال:

    مرحبًا بك أخي فهد.

    فعلاً، فدمًا أجد الموضوع، ولكن لا أجد مقالاً أكتبه عنه، على الرغم من معلوماتي التي قد تكون غزيرة عنه!
    القراءة، كما تفضلت، طريقة جيدة لمعالجة هذا، وبرأيي أن الكتابة ملًكة من الله، ويمكن تنميتها لمن ليست لديه بالممارسة والتدريب كذلك.

    أشكرك كثيرًا أخي فهد. شرفت مدونتي البسيطة بتعليقك.