تغيير القالب
28 يناير 2008
قمت ببعض البحث، ووجدت هذا القالب الذي صممه احجيوج وقمت بتركيبه. يبدو جيدًا، أليس كذلك؟
- آيفون: القصة المغيبة. سأعمل على ترجمة هذا المقال في الفترة القادمة إن شاء الله.
اضع هنا روابط لمواقع أخرى، وقد اكتب في أحيان قليلة بعض المقالات.
قمت ببعض البحث، ووجدت هذا القالب الذي صممه احجيوج وقمت بتركيبه. يبدو جيدًا، أليس كذلك؟
28 يناير 2008 at 2:50 م
العزيز محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على البركة القالب الجديد،صراحه أنيق.
المهم لا تحرمنا مقالاتك الحلوة.
تحياتي
طلال
28 يناير 2008 at 2:54 م
العزيز محمد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قالب جميل و أنيق
حتى الآن أراك تبتعد عن المقالات، أعلم أنها متعبة كثيراً، لكنك كنت مبدعاً فيها.
تحياتي
طلال
29 يناير 2008 at 12:13 ص
أهلا طلال.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
تعليقك ومرورك يعنيان لي الكثير. وسأكتب بعض المقالات التي أتمنى أن تنال رضاك قريبًا إن شاء الله.
شكرًا جزيلاً لك.
29 يناير 2008 at 6:45 م
مبروك على القالب الجديد
الصراحة هذا القالب جميل جداَ أفظل من القديم بمراحل و نرجو لك التطور والإزدهار
و أنا عندي ملاحظة :
أنا لا تكتب كثير مثل باقي المدونين لماذا ؟؟!
29 يناير 2008 at 6:54 م
أهلا مجهول.
أسعدني أن القالب أعجبك، كما يشرفني مرورك واهتمامك.
بالنسبة للمقالات، فالحقيقة أني إنسان كسول :- )
لكن أنوي كتابة مجموعة من المقالات في الفترة القادمة إن شاء الله، وأرجو ان تنال رضاك واستحسانك.
شكرًا جزيلاً لتعليقك مجهول.
30 يناير 2008 at 12:56 ص
أتوقع الآن أقول مبروك التخرج !، و لي مبروك العطلة !
قالب بسيط و مرتب، اختيار موفق محمد ..
30 يناير 2008 at 8:11 ص
أهلا متورد.
التخرج بعد ثلاث أيام من الآن إن شاء الله. ومبروك عليك العطلة، وعقبالك.
أسعدني إعجابك بالقالب. شكرًا لك.
4 فبراير 2008 at 10:09 ص
هل نترك الأمل يحدونا في أن يفتح القالب الجديد شهيتك للتدوين :)وهل نقول مبروك التخرج؟
4 فبراير 2008 at 11:56 ص
أعمل على ترجمة مقال جيد هذه الأيام. وسأطرحه قريبًا بإذن الله.
بالنسبة للتخرج، فالحمد لله فأنا الآن خريج رسميًا :-)
8 فبراير 2008 at 8:07 م
قالب جديد
ورائع
ع البركة
والأهم من ذلك التخرج : )
ألف ألف ألف مبروووك
وربي يسعدك
8 فبراير 2008 at 8:32 م
أهلا محمد.
أسعدني إعجابك بالقالب.
والله يبارك فيك، وعقبالك في القريب العاجل إن شاء الله.
شكرًا جزيلاً لمرورك وتعليقك محمد.